السيد محمد حسين الطهراني
86
معرفة الإمام
جرير ، والحاكم ، والفيروزآباديّ في « النقد الصحيح » . ثمّ قال : واقتصر على تحسينه العلائيّ ، والزركشيّ ، وابن حجر ، وأقوام اخر ، ردّاً على ابن الجوزيّ . « 1 » ثمّ ذكر المرحوم العلّامة الأمينيّ بعد هذا البحث أسماء عشرة من أعلام العامّة الذين نصّوا على صحّة الحديث ، ذكرهم بإيجاز ، وهم : يحيي ابن معين ومحمّد بن جرير الطبريّ والحاكم النيسابوريّ والخطيب البغداديّ والحسن السمرقنديّ ومجد الدين الفيروزآباديّ وجلال الدين السيوطيّ والسيّد محمّد البخاريّ والأمير محمّد الصنعانيّ وحَسَن الزمان . ثمّ ذكر عشرة آخرين يظهر من كلامهم اختيار صحّته ، وهم : محمّد ابن طلحة القُرَشيّ ويوسف بن قُزْاوغلي وصلاح الدين العلائيّ ومحمّد الجَزَريّ ومحمّد السخاويّ وروزبهان الشيرازيّ والمتّقي الهنديّ والميرزا محمّد البدخشانيّ والميرزا محمّد صدر العالم وثناء الله باني بتي الهنديّ . أحاديث تشابه مضمون الحديث : أنا مدينة العلم وعليّ بابها وبعد ذلك بيّن الألفاظ المختلفة التي ورد فيها الحديث بأحد عشر شكلًا كما يأتي : 1 عن الحارث وعاصم ، عن عليّ عليه السلام مرفوعاً : إنّ اللهَ خَلَقَنِي وَعَلِيَّاً مِنْ شَجَرَةٍ وَاحِدَةٍ ؛ أنَا أصْلُهَا ، وَعَلِيّ فَرْعُهَا ، وَالحَسَنُ وَالحُسَيْنُ ثَمَرَتُهَا ، وَالشِّيعَةُ وَرَقُهَا ، فَهَلْ يَخْرُجُ مِنَ الطَّيِّبِ إلَّا الطيِّبُ ؟ أنَا مَدِينَةُ العِلْمِ وَعَلِيّ بَابُهَا ، فَمَنْ أرَادَ المَدِينَةُ فَلْيَأتِهَا مِنْ بَابِهَا . وفي لفظ آخر عن حذيفة عن عليّ عليه السلام : أنَا مَدِينَةُ العِلْمِ وَعَلِيّ بَابُهَا : وَلَا تُؤْتَي البُيُوتُ إلَّا مِنْ أبْوَابِهَا . وجاء في لفظ آخر : أنَا مَدِينَةُ العِلْمِ وَأنْتَ بَابُهَا ! كَذَبَ مَنْ زَعَمَ أنّهُ
--> ( 1 ) منتخب من « الغدير » ج 6 ، ص 58 إلي 81 .